وكالات اممية للحماية ام أجهزة لإنكار الحقوق

0
510

وكالات اممية للحماية ام أجهزة لإنكار الحقوق

 إثر اعلان اللاجئين/ات وطالبي/ت اللجوء المعتصمين امام مكتب المفوضية السامية لشؤون اللاجئين بجرجيس منذ 9 فيفري 2022 اعتزامهم نقل احتجاجهم الى المقر المركزي للمفوضية بتونس العاصمة أقدمت قوات الامن على إيقاف أكثر من 18 لاجئا وطالب لجوء منذ مساء الخميس 14 افريل 2022 بتونس العاصمة قبل ان يتم اطلاق سراحهم مساء الجمعة 15 افريل وتم منع البقية بمن فيهم النساء والأطفال من التنقل في محطة النقل البري بجرجيس. انطلق احتجاج اللاجئين/ات وطالبي/ات اللجوء اثر تبني المفوضية لسياسة غير معلنة بإغلاق المبيتات وتخفيض عدد المقيمين ودفع العديد منهم للمغادرة مقابل حلول بديلة لا تحقق الحد الأدنى من انتظاراتهم تحت مبرر غياب الدعم المادي. من ضمن المحتجين/ات نساء وأطفال يعتصمون منذ أشهر في ظروف إنسانية مهينة. أشهر دون تفاعل من الدولة التونسية الموقعة على معاهدة حماية اللاجئين وبأجوبة تفتقد للباقة والإنسانية من ممثلي المفوضية “نحن لسنا وكالة اسفار” . أعلنت المفوضية تعليق خدماتها للاجئين وطالبي اللجوء يومي 18 و19 افريل 2022 كاستجابة لتحرّك اللاجئين. يرغب اللاجئين وطالبي اللجوء في بيئة مواتية تحترم حقوقهم. ان سياسة اغلاق الأبواب امام صرخات الأطفال والنساء من اللاجئين وطالبي اللجوء وتركهم للعراء لمدة طويلة بصرف النظر عن وجاهة المطالب لا يحقق “رفع الوعي بمحنة اللاجئين والدفاع عن حقوقهم وتنسيق الجهود لدعمهم “

ان المنتدى التونسي للحقوق الاقتصادية والاجتماعية:

  • يدعو الدولة التونسية لتحمل مسؤولياته المحمولة عليها بموجب معاهدة جينيف 1951 وبروتوكلها المعدّل 1967
  • يحمّل المسؤولية للمفوضية السامية لشؤون اللاجئين نتيجة الازمة الإنسانية المتصاعدة بسبب غياب أي حوار او نقاش مع اللاجئين وطالبي اللجوء واختيار سياسة الأبواب المغلقة والتصريحات المستفزة لهم.
  • يعتبر أن آداء المفوضية السامية لشؤون اللاجئين في تونس وتحديدا في ولاية مدنين: من غياب المساعدات الكافية للاجئين وطالبي اللجوء وبطء في دراسة الملفات وقصور في الوصول للخدمات الأساسية كالرعاية الصحية والتعليم والدعم القانوني وسبل العيش والدعم المالي والنفسي والاجتماعي ساهم في تعميق هشاشة وضعيتهم خاصة من النساء والأطفال.
  • يؤكد على ضرورة تحيين القوانين الوطنية حتى تسهّل اندماج اللاجئين وطالبي اللجوء وصولا لإطار قانوني للجوء وضرورة رسم استراتيجية وطنية مستدامة حول الهجرة تحترم المقاربات الإنسانية.

المنتدى التونسي للحقوق الاقتصادية والاجتماعية

الرئيس عبدالرحمان الهذيلي

LAISSER UN COMMENTAIRE

Please enter your comment!
S'il vous plaît entrer votre nom ici

*