حياة بهي الدين حسن في خطر

0
5910

حياة بهي الدين حسن في خطر

56 مؤسسة حقوقية عربية تطالب الرئيس السيسي وأجهزته الأمنية بالتوقف عن التهديد بقتل الحقوقيين في مصر وأوروبا والولايات المتحدة

بيان مشترك

تعرب المنظمات والجمعيات والشخصيات الموقعة أدناه عن بالغ أدانتها واستيائها   من تواصل حملات التهديد بالقتل والتحريضعلى العنف ضد الحقوقي المصري بهي الدين حسن، مدير مركز القاهرة لدراسات حقوقالإنسان، وتطالب الرئيس عبد الفتاح السيسي بإصدار التعليمات لأجهزته الأمنية وأذرعها الإعلامية بالتوقف عن الترصد و الانتقام من الحقوقيين المصريين بالخارجوالداخل، وتهديد حياته م وسلامتهم الشخصية، وكذلك التحريض على قتلهم أو إيذائهم منخلال وسائل إعلامية مملوكة  ومداره من الأجهزةالأمنية بل ومن مكتب رئيس الجمهورية نفسه، خاصة أن عضو برلماني منالكتلة البرلمانية الد اعمة لرئيس الجمهورية سبق واعترف علنًا بأن الأجهزة الأمنية تم ارس بالفعل جرائم تصفية جسدية لمعارضيهاأثناء تواجدهم خارج مصر.

كان نشأت الديهي رئيس قناة ten ومقدم برنامجبالورقة والقلم، قد حرض بشكل صريح على قتل”به ي الدين حسن،ومعاملته معاملة “الجاسوس الروسي الذي جرت مؤخرًا محاولة قتله هو وابنته بالسم فيبريطانيا، وذلك  بعد  أن  اتهم الديهي”حسن” بالجاسوسية والعمالة وخيانةالوطن، في حلقة برنامجه بتاريخ 21 مارس 2018، وذلك عقابًا لـ “حسن” على مساهمته مع 7 منظمات حقوقية بينهم مركز القاهرة في إعداد وإرسال مذكرة للامين  العامللأمم المتحدة حول تدهور أوضاع حقوق الإنسان في مصر. وقد وضع الحساب الرسمي للقناة  هذا المقطع من الحلقة على”موقع يوتيوب” بعنوان تحريضي واضح: “بهي الدين حسن جاسوس ولازميتم التعامل معه زى الجاسوس الروسي.كما سبق أن طالب مدير  tenبحرمانه من الجنسيةالمصرية.

هذا التهديد بالقتل لبهي الدين حسن لم يكنالأول من نوعه في وسائل الإعلام، فقد  سبقه تهديد أخر في 25 مايو 2017، على لسان النائب البرلماني المصري مصطفى بكري – المقرب من الأجهزة الأمنية وعضو التكتلالبرلماني “في حب مصر” المعروف بصلته القوية بالرئيس السيسي- في برنامجه التلفزيوني “حقائق وأسرار” على فضائية صدى البلد. وفي تلك المرة وبعد أنعدَد “بكرى” أسماء المشاركين في اجتماع تنسيقي بروما لمناقشة حالة حقوقالإنسان في مصر، نظمته الشبكة الأورمتوسطية لحقوق الإنسان، ناشد “بكري”الحكومة المصرية أن تحبس العائدين لمصر من المشاركين في الاجتماع فور وصولهم، أما الباقيين منهم بالخارج- وبينهم بهي الدين حسن- فقال بكري عنه:”دة يتجاب في نعش من برة!” في تحريض صريح على قتله بالخارج. وتابع: “حصل تقبل كدة.” في إشارة إلى أن الأجهزة الأمنية المصرية مدربة علي ذلك، وأنهاتمارسه بالفعل. إن عدم نفي تلك الأجهزة الأمنية لصحة اعتراف “بكري” هو بمثابة تأكيدً منها على ذلك.

كان”حسن” قد غادر مصر  قبل أربعة سنوات، بعد أن تلقي تهديدًا مباشرًابالقتل،فور تولي السيسي مقاليد الحكم رسميًا في مصر يونيو 2014. ومنذ ذلك الحين تتوالى التهديدات له ولغيره من الحقوقيين بشكل مباشر وغير مباشر انتقامًا من دورهم في فضح انتهاكات نظام السيسي لحقوق الإنسان في مصر.

وفي الآن نفسه، تدين المنظمات الموقعة تواطؤالمسئولين عن إنفاذ القانون في مصر، هؤلاء الذين لا يتورعون عن الزج بنشطاء مدنيين وصحفيين وسياسيين معارضين للحكم العسكري في السجون لسنوات، بينما يديرون ظهرهم لأعمال التحريض العلني علي قتل الحقوقيين.

لذلك تحمّل المنظمات والجمعيات والشخصياتالموقعة أدناه النظام المصري مسئولية سلامة بهي الدين حسن وحماية حياته، وتعتبر التحريض الإعلامي الأمني الأخير بمثابة ضوء أخضر لتنفيذ التهديد بالقتل أينما وجدحسن، ومن ثم تحث الدول التي يعيش ويتواجد بها حسن لضرورات نشاطه الحقوقي، أن تضمنسلامته، وأن لا تتم مثل هذه الجرائم على أراضيها.

 

المنظمات الموقعة

ائتلاف نساء من اجل تونس

الاتحاد التونسي من أجل المواطنة

الاتحاد الجمعياتي لمراقبة الانتخابات بالمغرب

الاتحاد العام المستقل للعمال بالجزائر

الاتحاد الوطني المستقل لموظفي الادارة العمومية بالجزائر

التنسيقية المغاربية لمنظمات حقوق الانسان

الجبهة المصرية للحقوق والحريات

الجمعية التونسية للدفاع عن الحريات الفردية

الجمعية التونسية للنساء الديمقراطيات

الجمعية الديمقراطية للتونسيين في فرنسا

الجمعية الصحراوية للتنمية وحقوق الانسان

الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الانسان

الشبكة الاورمتوسطية للحقوق ، مكتب تونس

الشبكة السورية لحقوق الانسان

الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان (مصر)

الشبكة الوطنية لمكافحة الفساد

المبادرة موجودين من اجل المساواة، (تونس)

المرصد الامازيغي للحقوق والحريات

المرصد السوداني لحقوق الإنسان.

المرصد المصري للتدريب والاستشارات

المرصد المغربي للحريات العامة

المركز السوري للإعلام وحرية التعبير

المركز السوري للدراسات المركز السوري للدراسات والأبحاث القانونية

المركز المصري للحقوق الاقتصادية والاجتماعية

المفوضية المصرية للحقوق والحريات

المنتدى التونسي للحقوق الاقتصادية والاجتماعية

المنظمة العربية للإصلاح الجنائي (مصر)

الهيئة العليا لحقوق الانسان والحريات الاساسية (تونس)

بدائل/ سوريا

جمعية التونسيين بشمال فرنسا

جمعية التونسيين بفرنسا

جمعية التونسيين مواطني الضفتين بآزار

جمعية العمال المغاربيين في فرنسا

جمعية المستقبل والمشاركة المدنية بتونس

جمعية تحدي (تونس)

جمعية حرة (تونس)

جمعية شمس (تونس)

جمعية عائلات الصحراويين المعتقلين والمفقودين

جمعية كلام (تونس)

جمعية يقظة من اجل الديمقراطية والدولة المدنية (تونس)

حركة التغيير والديمقراطية بالجزائر

حركة مواطن للتونسيين في فرنسا

سلام للديمقراطية وحقوق الإنسان (البحرين

شبكة دستورنا (تونس)

كومتي فور جستس (مصر)

لجنة يقظة من أجل الديمقراطية في تونس (بلجيكا)

مؤسسة بلادي جزيرة الإنسانية (مصر)

ماراتوس   لحقوق
الانسان/ سوريا

مبادرة الحرية (مصر)

المجموعة الليبية المتطوعة لرصد انتهاكات حقوق الإنسان ليبيا(ليبيا)

النقابة الليبية المستقلة للإعلاميين الليبيين

المنظمة الليبية للمساعدة القانونية

المركز الليبي لحرية الصحافة

مركز مدافع حقوق الإنسان

حقوقيين بلا قيود

شبكة مدافعات

منظمة الرحمة للأعمال الخيرية

مؤسسة بلادي

المنظمة المستقلة لحقوق الإنسان

مركز أندلس لدراسات التسامح ومناهضة العنف (مصر)

مركز ال خليج لحقوق الإنسان.

مركز البحرين لحقوق الإنسان.

مركز المرأة للارشاد القانوني والاجتماعي/  فلسطين

مركز عدالة للحقوق والحريات (مصر)

مصريون ضد التمييز الديني

منتدى البدائل (المغرب)

مواطنة لحقوق الإنسان (اليمن)

 

حياة بهي الدين حسن في خطر

FTDES

بيان مشترك

تعرب المنظمات والجمعيات والشخصيات الموقعة أدناه عن بالغ أدانتها واستيائها من تواصل حملات التهديد بالقتل والتحريض على العنف ضد الحقوقي المصري بهي الدين حسن، مدير مركز القاهرة لدراسات حقوق الإنسان، وتطالب الرئيس عبد الفتاح السيسي بإصدار التعليمات لأجهزته الأمنية وأذرعها الإعلامية بالتوقف عن الترصد والانتقام من الحقوقيين المصريين بالخارج والداخل، وتهديد حياتهم وسلامتهم الشخصية، وكذلك التحريض على قتلهم أو إيذائهم من خلال وسائل إعلامية مملوكة ومداره من الأجهزة الأمنية بل ومن مكتب رئيس الجمهورية نفسه، خاصة أن عضو برلماني من الكتلة البرلمانية الداعمة لرئيس الجمهورية سبق واعترف علنًا بأن الأجهزة الأمنية تمارس بالفعل جرائم تصفية جسدية لمعارضيها أثناء تواجدهم خارج مصر.

كان نشأت الديهي رئيس قناة ten ومقدم برنامج بالورقة والقلم، قد حرض بشكل صريح على قتل"بهي الدين حسن،"ومعاملته معاملة "الجاسوس الروسي" الذي جرت مؤخرًا محاولة قتله هو وابنته بالسم في بريطانيا، وذلك بعد أن اتهم الديهي"حسن" بالجاسوسية والعمالة وخيانة الوطن، في حلقة برنامجه بتاريخ 21 مارس 2018، وذلك عقابًا لـ "حسن" علي مساهمته مع 7 منظمات حقوقية بينهم مركز القاهرة في إعداد وإرسال مذكرة للامين العام للأمم المتحدة حول تدهور أوضاع حقوق الإنسان في مصر. وقد وضع الحساب الرسمي للقناة هذا المقطع من الحلقة على"موقع يوتيوب" بعنوان تحريضي واضح: "بهي الدين حسن جاسوس ولازم يتم التعامل معه زى الجاسوس الروسي." كما سبق أن طالب مدير tenبحرمانه من الجنسية المصرية.

هذا التهديد بالقتل لبهي الدين حسن لم يكن الأول من نوعه في وسائل الإعلام، فقد سبقه تهديد أخر في 25 مايو 2017، على لسان النائب البرلماني المصري مصطفى بكري - المقرب من الأجهزة الأمنية وعضو التكتل البرلماني "في حب مصر" المعروف بصلته القوية بالرئيس السيسي- في برنامجه التلفزيوني "حقائق وأسرار" على فضائية صدى البلد. وفي تلك المرة وبعد أن عدَد "بكرى" أسماء المشاركين في اجتماع تنسيقي بروما لمناقشة حالة حقوق الإنسان في مصر، نظمته الشبكة الأورمتوسطية لحقوق الإنسان، ناشد "بكري" الحكومة المصرية أن تحبس العائدين لمصر من المشاركين في الاجتماع فور وصولهم، أما الباقيين منهم بالخارج- وبينهم بهي الدين حسن- فقال بكري عنه: "دة يتجاب في نعش من برة!" في تحريض صريح على قتله بالخارج. وتابع: "حصلت قبل كدة." في إشارة إلى أن الأجهزة الأمنية المصرية مدربة علي ذلك، وأنها تمارسه بالفعل. إن عدم نفي تلك الأجهزة الأمنية لصحة اعتراف "بكري" هو بمثابة تأكيدً منها على ذلك.

كان"حسن" قد غادر مصر قبل أربعة سنوات، بعد أن تلقي تهديدًا مباشرًا بالقتل، فور تولي السيسي مقاليد الحكم رسميًا في مصر يونيو 2014. ومنذ ذلك الحين تتوالي التهديدات له ولغيره من الحقوقيين بشكل مباشر وغير مباشر انتقامًا من دورهم في فضح انتهاكات نظام السيسي لحقوق الإنسان في مصر.

وفي الآن نفسه، تدين المنظمات الموقعة تواطؤ المسئولين عن إنفاذ القانون في مصر، هؤلاء الذين لا يتورعون عن الزج بنشطاء مدنيين وصحفيين وسياسيين معارضين للحكم العسكري في السجون لسنوات، بينما يديرون ظهرهم لأعمال التحريض العلني علي قتل الحقوقيين.

لذلك تحمّل المنظمات والجمعيات والشخصيات الموقعة أدناه النظام المصري مسئولية سلامة بهي الدين حسن وحماية حياته، وتعتبر التحريض الإعلامي الأمني الأخير بمثابة ضوء أخضر لتنفيذ التهديد بالقتل أينما وجد حسن، ومن ثم تحث الدول التي يعيش ويتواجد بها حسن لضرورات نشاطه الحقوقي، أن تضمن سلامته، وأن لا تتم مثل هذه الجرائم على أراضيها

%%توقيعك%%

2 التوقيعات

Partager avec vos amis:

   

Signatures
2 Mme Berthe-Marie Njanpop ?? سبتمبر 16, 2018
1 M. Mondher Saoudi ?? يوليو 03, 2018

LAISSER UN COMMENTAIRE

Please enter your comment!
S'il vous plaît entrer votre nom ici